في إطار تطوير نظام التعليم في الأردن، اعتمدت وزارة التربية والتعليم نظامًا جديدًا لامتحان الثانوية العامة (التوجيهي) بدءًا من مواليد عام 2008 وما بعده. يهدف هذا النظام إلى توزيع العبء الدراسي على مدار سنتين، مما يتيح للطلاب فرصة أفضل للتحصيل الأكاديمي.
ملامح النظام الجديد:
1. التفريع الأكاديمي والمهني:
يتم تفريع الطلاب في الصف التاسع إلى مسارين: أكاديمي ومهني، وذلك اعتبارًا من شهر سبتمبر من العام الدراسي.
2. الصف الأول الثانوي (الصف الحادي عشر):
يدرس الطلاب مواد الثقافة العامة المشتركة، مثل اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، التربية الإسلامية، وتاريخ الأردن. يتم تقييم هذه المواد من خلال امتحانات وزارية في نهاية الصف الحادي عشر.
3. الصف الثاني الثانوي (الصف الثاني عشر):
يركز الطلاب على المواد التخصصية التي تتوافق مع ميولهم الأكاديمية والتخصصات التي ينوون دراستها في الجامعة. يتم تقييم هذه المواد عبر امتحانات وزارية في نهاية الصف الثاني عشر.
4. احتساب المعدل النهائي:
يتم احتساب المعدل النهائي للطالب بناءً على نتائج السنتين؛ حيث تشكل نتائج الصف الحادي عشر نسبة 30%، ونتائج الصف الثاني عشر نسبة 70% من المعدل الكلي.
الامتحانات المحوسبة:
في ظل التحول الرقمي، تم اعتماد الامتحانات المحوسبة كجزء من عملية التقييم. توفر هذه الامتحانات للطلاب تجربة تفاعلية تسهم في تحسين مهاراتهم التقنية وتسهيل عملية التقييم. تقدم منصات تعليمية مثل “وتد” و”جوكويز” اختبارات محوسبة تغطي مختلف المواد الدراسية، مما يساعد الطلاب على الاستعداد الجيد للامتحانات النهائية.
أهمية النظام الجديد:
يهدف هذا النظام إلى تخفيف الضغط عن الطلاب من خلال توزيع المواد الدراسية والامتحانات على مدار سنتين، مما يمنحهم فرصة أفضل للاستيعاب والتحصيل. كما يسهم في توجيه الطلاب نحو التخصصات التي تتناسب مع ميولهم وقدراتهم، مما يعزز من فرص نجاحهم الأكاديمي والمهني في المستقبل.